بسم الله الرحمان الرحيم
أود هنا أن أعرف الإخوة الأعزاء اللذين يزورون هذا الموقع بنفسي من خلال هاته النبدة عن سيرتي الذاتية المتواضعة جدا
إسمي خليل البوزيدي ولدة بمدينة سطات عاصمة جهة الشاوية سنة 1968 المغرب
عشت هناك زهاء السنة ثم إلا مكناس ثم القنيطرة ثم الرجوع إلا مكناس حيث أعيش مند 1980
أود أن أذكر أبي الموظف المتواضع في العدل ثم التعليم ثم الداخلية حيث إنتها مساره بوسام إستحقاق
أما أمي فبكر أبيها و إبنته الوحيدة بين ستة إخوة ذكور تيتمت من الأم باكرا و هذا كله جعلها شخصيتا طيبتا و سادجة
و هنا أود أن أنوه بجانب أساسي في شخصيتها و هو المثابرة و الصبر علما أنها و أبي متدينان تدين البسطاء
و أود أن أنوه كذلك أنها محة أميتها و بدأة تكتب قليلا و خصوصا تقرأ القرآن و بذلك لم يعد يحز في نفسها شيء من ناحية التعليم
الحقيقة أن سيرتي الدراسية كانت قصيرة لأسباب لا تهم زوار هذا الموقع بالضرورة
بدأة في كتاب قرآني بالقنيطرة ثم مدرسة أبتدائية هناك لم أعد أتذكر إسمها و هنا في مكناس اتممت الإبتدائي و الإعدادي
و إنتهت في السنة الثالثة من الثانوي،و الحقيقة أن مساري الدراسي كان شبه غيبوبة إنتهى بالخروج
لكنني بقيت مرتبطا بالمدرسة نوعا ما من خلال القرائة الحرة و كذا قرائة مواضيع تهمني مثل هذا،أي الكتابة
و عموما كنت أحرص على أن لا أصبح أميا و كذلك أصل بين أهتمامي بتاريخ الكتابة العربية و رسمها لأنني كنت حينها رساما
بالفعل أقمت بعض المعارض سواء في المركز الثقافي الفرنسي بمكناس 1994 و باب منصور 1999 و كانت بالحبر الأسود على الورق الأبيض
كانت سريالية نوعا ما تحاور دواخل النفس و تصبر ما وراء الواقع سواء في مواضيع عامة أو الحرف و الكتابة
و هذا حكم توجهي فيما بعد ألا القرائة عن الخط العربي تاريخه و مدارسه ،لأنني لم أبق متحمسا في الرسم لثلك الطريقة أو تلك المدرسة
و لأن التجريد و الصباغة يتطلبان شروطا لم تتوفر ، مادية و فكرية و لذلك توقف مساري كرسام أقيم معارض
و توجهت بشكل عفوي و لكن بدافع الرسام إلا العمل على الحرف لا لإعادة إنتاجه و لكن النضر إليه فقط من منضور مختلف
عن منضور الخط الذي هو منضور آخر مع العلم أنني كنت و لا زلت أحب الخط الديواني بإنسيابيته و جماله
فقط يناسب مثل باقي الخطوط في الإستعمالات التزيينية و الشخصية و ليس الإستعمال المدرسي و التوثيق الإداري لذلك لم أجد ضالتي في الخط
إبتكرت أبجديتا كاملة تستجيب لتصوري للحرف العربي و كتابته و لكن أحد إخوتي أثارة إنتباهي حول كون الحرف هو ملك و موروث عمومي
فهمت من ذلك أنني كنت مجانبا للمقصود، فبدأت أقرأ و أبحث في ما قام به الآخرون في نفس الإتجاه
و بالفعل وجدت في التاريخ الإجابة فأنا لم أكن أعيش في هلوست إبداعية
و لكني كنت أحاول أن أسأل و أجيب كما سأل و حاول أن يجيب قبلي آخرون و هكذا جاء أسلوب الخليلي و طريقته
و السلام

السابقة
الرئيسية