بسم الله الرحمان الرحيم
اود هنا ان اعرف الاخوة الاعزاء اللذين يزورون هذا الموفع بنفسي من خلال هاته النبدة عن سيرتي الذاتية المتواضعة جدا و مساري في الحياة
اسمي البوزيدي خليل ولدة بمدينة سطات عاصمة جهة الشاوية سنة 1968 بالمغرب لم اعش هناك سوى زهاء السنة ثم انتقلنا الا مدينة مكناس بضع سنين ثم الا
القنيطرة بضع سنين ثم رجعنا الى مكناس حيث اقيم مند سنة 1980 و لقد كان ابي قد انتقل مرات عديدة بين شمال المغرب و جنوبه طوال مساره
المهني المتواضع من العدل قبل زواجه في المراحل الاولى من الاستقلال ثم التعليم ثم الداخلية حيث انهاه برتبت محرر ممتاز و بوسام استحقاق
اما امي فبكر ابيها و ابنته الوحيدة بين ستة اخوة ذكور تيتمت من الام باكرا و هذا كله جعلها شخصيتا طيبتا و سادجتا و لكنها ليست بليدة بل ان ذكائها
و كذلك صبرها و متابرتها خصال جعلتها سندا اساسيا لابي و لنا ,لم تدرس ولكنها لم تكن استثنائا في الخمسينيات و الأربعينيات
و لكنها استطاعة ان تمحو اميتها مند بضع سنين واصبحت تكتب قليلا و بالخصوص تقرا القران و هكذا لم يعد يحز في نفسها شيء من ناحية التعليم
الحقيقة ان ابي لم يكن يهتم بمساري الدراسي كثيرا و هذا اضن هو السبب الرئيس الذي جعله لا يكون جيدا و ان اترك الدراسة باكرا و لكني اعتبر مشيئة الله هي مسببت
الاسباب على العموم بداة دراستي في القنيطرة في الكتاب القراني ثم الا الابتدائي في مدرسة لا اتذكر اسمها ثم بعد مجيئنا الى مكناس اتممت الابتدائي بين مدرستي
ابن خلدون و ابن زيدون لكن مستواي كان يتقهقر باستمرار من الاعدادي الى الثانوي حيث انتهى مساري الدراسي في السنة الثالثة منه
الحقيقة انني اعتبر مرحلة الطفولة حتى خروجي من المدرسة فترت شبه غيبوبة كان الخروج من المدرسة صدمتا خفيفة و لكني كنت اتوقع انني لن استمر بغياب اي مواكبة
كنت مع ذلك احاول ان اقرا ما يمر بين يدي او يعطني اياه احد الاصدقاء او الاقارب احيانا كثيرة دون ان اعرف حتى ماذا اقرا و لكني كنت احرص على ان لا اصبح
اميا تماما و كذلك ان اعوض الدراسة بشيء ما فبدات ارسم كهواية و لكن كذلك كخطاب الا نفسي و معها اتعلم رسم الاشياء دون رغبت في نسخ ما يحيط بي
بقدر ما كنت احاول ان احاور دواخل النفس و لذلك كانت الاعمال اللتي اتممتها و عرضتها اعمالا لا تصور الواقع و لكن تحاول ان تصبر ما ورائه
فكانت نوعا ما سرياليتا و بالفعل اقمت المعرض الاول في المركز الثقافي الفرنسي بمكناس سنة 1994 ثم المعرض الثاني بباب منصور سنة 1999 و كانت كلها بالحبر الاسود
على الورق الابيض كان التلقي جيدا في المعرض الاول بالمعهد الفرنسي لان الجمهور الزائر يفهم طبيعة تلك المدرسة هذا لم يكن في المعرض الثاني بباب منصور
او بشكل اقل بعد ذلك لم ابق متحمسا لثلك الطريقة و لا تلك المدرسة اصبحت افكر في التجريد و الصباغة لكن ذلك يتطلب شروطا لا تتوفر لدي لذلك توقفت عن العمل
لكني بدات افكر في الخط العربي و بدات اقرا عنه قليلا تاريخه و مدارسه و قد كان و لا زال خط الديواني يعجبني كثيرا بانسيابيته و جماله
لا يلائم بالضرورة في التوثيق الاداري و الاستعمال المدرسي و لكن فقط في الاستعمالات التزيينية و للاستعمال الشخصي لكني لم اجد ضالتي في الخط اذ كنت ارغب في
العمل على الحرف و لكن بشكل مختلف هكذا ابدعت ابجديتا كاملة في اول الامر و عرضتها على احدى اخواتي وكانت استاذة فرنسية في مستوى الاعدادي فقالت لي حينها
الحرف ملك جماعي و لا تملك ان تبدع ابجديبا لتضعها محل ما هو موجود الا ان تضعها على حائط غرفتك و تفهمها انت وحدك فهمت من ذلك انني كنت مجانبا للمقصود و
بدات اقرا و ابحث عن ما قام به الاخرون في هذا الاتجاه وبالفعل وجدت في التاريخ الاجابة فانا لم اكن اعيش في هلوست ابداعية
و لكني كنت احاول ان اسال و اجيب كما سال و حاول ان يجيب قبلي اخرون و هكذا جاء اسلوب الخليلي و طريقته
و السلام

السابقة
الرئيسية