اعادة
تدوير
العقلية

لا زالت عملية الوعي بضرورة العمل المنسق بين السلطات الترابية
و تلك المنتخبة من اجل تحقيق قفزة نوعية على مستوى تهيئة
.المجال العمراني لمدينة مكناس
لنقل متعثرة بحيث ان كل واحدة تعمل دون الاخد بعين الاعتبار
اكراهات او امكانات الاخرى او البلد و هكذا نجد انفسنا نصرف
اموال قليلة بشكل متكرر على مشاكل يمكن منع تكرارها، فقط
من خلال اشراك السكان في كل جهات مدينة مكناس-و غيرها- لتفادي
عدم اعادة انتاج بئر للتلوث الصلب على حواشي المدينة، مثل
اكياس البلاستيك التي عادة لاستعمار الجنبات، طبعا الشركات
المتعددة الجنسية العاملة مستعدة لاقتراح حلول
مشكورة، بعد تادية المقابل من ميزانيات قليلة او
غير موجودة اصلا في اطار حالة ركود مزمن. و غياب تجند
من اجل منع اعادة انتاج نفس المشاكل، و اعادة هدر
اموال يمكن انفاقها في تنشيط سوق عمل، القطاع
الخاص فيه شبه ميت، او عموما ليس في مستوى رفع
.تحديات العالم الذي يحيط بنا شرقا و غربا
و اما وديان مكناس فهي ماتت او تموت
في انتضار ميزانيات لا نعلم من اين ستاتي
.و من سينفدها لاصلاح نضمها البيئية
طبعا النخب التي تتولى الامور يحق لها
ان تنام نوما هانئا مريحا في فللها و احيائها
بعيدا عن الضوضاء و الروائح و ازبال الحواشي
تجار الخراب كذلك ينشطون، و البلد باكمله يدفع الثمن
لا تنمية مع ضعف المبادرة و الاستمرار في اعادة الاهدار

السابقة