فقرة - 1

البؤس هو العنوان البارز
مقابل ذلك هناك الايمان ،ايمان الفاعلين
الذين يظهرون مواهبهم ،و يغامرون بالتكون
في ميدان محركه الاساسي هو الايمان
ان الله خلق العقل و الخيال ,و الموهبة هي معادلة
يجتمع فيها العقل و الخيال بشكل فريد و خلاق
و الفرق الحاسم بين الدول المنتجة و المستهلكة
بين الامم الحية و الميتة ،المتطورة و المتاخرة
هو الاستثمار في هذا الباب من طرف مستثمرين
مؤمنين بان الله هو الذي خلق العقل و الخيال ،و الموهبة كذلك
بعد ذلك و لكن قبليا اطار المعادلة العقيدي ،لان مصدر كل ذلك هو مشيئة الله
لان الموهبة يمكن ان تسخر لخدمة الالحاذ ،كما يمكن ان تشكر الله
الذي خلق العقل و الخيال ،الذي ترك للكفار و الضالين يفعلون به ما يحلوا لهم
مقابل العقم القاتل عندنا مند خمسة قرون او خمسة قرون و نصف

مند عشرين عاما في المغرب كانت ميزانية الثقافة اربعمائة مليون درهم تقريبا
و اليوم ما زالت اربعمائة مليون درهم ،لم تتزحزح ،نقص المردودية و الانتاجية
و هذا غير صحيح لاننا نمضي اوقاتنا في استهلاك المنتوج الثقافي ،الذي ياتينا
من كل جدب و صوب ،من مصر او امريكا او الهند او اوروبا او الصين او الطين
و نحب كثيرا المحتويات المجانية على الانترنيت ،كيف ما كانت ملتها الخ
طبعا هؤلاء يؤمنون بالعقل و الخيال و الموهبة و يترجمون ذلك بالعمل و المال
اما نحن فانتهازيتنا لا حد لها ،و من لهم الاموال هم اشد الناس كفرا بهذه
الامور و اكثر الناس استهلاكا ،يستهلكون اي شيء
اما الاستثمار في التكوين و استغلال المواهب فهذا كفر اما الاستهلاك فحلال
و لماذا ستزداد ميزانية الثقافة ،نحن لسنا بلدا شيوعيا ،الدولة مهمتها
تنحصر اساسا في توفير البنى التحتية ،و اما استغلالها فهو بالاساس من اختصاص الخواص
المؤمنين بالخلق و كذلك بدورهم في خلق الرواج ،و ليكونوا مطمانين لا شيء في القانون
يجبر احدا على ان يستثمر في اي شيء ،كلما سمعنا احدا منهم اي رجال الاعمال و الفلاحون
الكبار ينوهون باختيارات المغرب ،و عبقرية الحكام و النمودج المغربي الهائل
و الحقيقة انه ليس لا هائلا و لا اي شيء ،فهو ليبرالي راسمالي من درجة مناول بسيط
اما هم فيفضلون تكديس الاموال حتى لو تعفنة في الخزائن ،على ان يغامروا بها في صنع
و تطوير المواهب في بلدهم

فقرة - 2

المواطنة ليست الانتهازية و طلب الدعم حتى حينما لا نحتاجه ،و الليبرالية و اقتصاد السوق
ليست كلاما مرسلا و لكن مسؤولية و ايمان ،و ليس تكديس المال من جهة و الضحك على الباس من اخرى

السابقة