الذكاء الاصطناعي

حين نتكلم عن الذكاء الاصطناعي
يصعب تصور بنية صناعية عربية في الافق القريب

من جهة لغياب اي معرفة عربية في هذا المجال و كل برائات الاختراع هي في الخارج
و هنا مجال للمغامرة و هذه هي الكلمة المدمومة و ان كانت محدودة من طرف من
يمتلكون دهاليز الذهب و لا يؤمنون ان الذي اعطى حي و سيعطي، و ان العرب هم
كباقي البشر و يمكنهم ان يفهموا و ان يبتكروا و ان يتفوقوا و يامنون بذلك
كواجب ديني، اي ان الله خلق عقول العرب و يجب استغلالها لا تعطيلها و ليس انتظار
ما ستنتجه مراكز البحث في الغرب و الشرق و التسابق في الاستهلاك؛ طبعا اهل الخليج
هم الاوائل؛ لم لا فالله رزقهم المال ذاك حقهم
هناك مثال معتبر حيث يمكن لو كان العالم العربي يعمل و ليس معطلا بسبب
النضرة الضيقة الانانية و الغير القابلة للتجاوز في اطار السيادات المحلية و الفخامات
المتحجرة و لكن الخانعة و التابعة و الخاضعة لمصلحة اي كان الا لمصلحة الامة
العربية، التي لا تقوم امام حاجز مصالح النخب المحلية او تقوم الساعة، حسبنا الله
وهو مثال البحث مثلا في مجال الحواسيب الكمية او مجالات اخرى ليس فيها هاجس
الاعجاز مثلا و على مستوى الواقع فان التعاون ممكن في مجال تطبيقات معينة لان
العالم العربي ليس متساويا في امكانات التطبيق الجماعي للذكاء الاصطناعي، و كذا
التطبيق الذكي لذلك، اذ ليس المطلوب هو فرض اي ذكاء في اية بيئة و انما فرض
الذكاء المناسب في البيئة التي تحتاجه
و هذا ذكاء اخر انقرض عندنا في عالمنا العربي، فالدهاء كثير و مدمر و الذكاء محارب